الشبكة الوطنية لمتطوعي الطوارئ البحرية
تقود جمعية إيكو أوشن إنشاء وتشغيل أول شبكة وطنية للمتطوعين في إسرائيل لمعالجة التلوث البحري والساحلي بالنفط ومنتجاته.
يُعترف بمكون المتطوعين في العالم كعامل حاسم في برامج الاستعداد والاستجابة لأحداث التلوث هذه، حيث يعمل المتطوعون كـ “مضاعفة للقوة” بقدرات مهنية لإدارة حدث تلوث نفطي والمساعدة في منع تأثيراته المدمرة على المجتمعات والبيئة البحرية والساحلية.
تتمثل المهمة الأساسية لشبكة متطوعي الطوارئ البحرية في زيادة استعداد دولة إسرائيل والسلطات المحلية في حالة وقوع حادث تلوث نفطي بحري وساحلي.
الشبكة الوطنية لمتطوعي الطوارئ البحرية هي مبادرة مشتركة بين جمعية إيكو أوشن ووحدة حماية البيئة البحرية الوطنية في وزارة حماية البيئة، بالتعاون مع أهل البحر الأبيض المتوسط والسلطات الساحلية.
البحر المتوسط يعج بالنشاط مع احتمال التلوث- نشاط منصات الغاز القائمة، تراخيص جديدة لحفر الغاز والنفط وحركة كبيرة لناقلات النفط والسفن التجارية. ومع كل هذا، تزداد فرصة حدوث التلوث وتصبح أكثر واقعية.
دولة إسرائيل مستعدة جزئيًا للتعامل مع حدث تسرب نفطي من ناقلة أو كارثة حفر في البحر المتوسط. تقع مسؤولية معظم خطط الطوارئ المحلية لحماية السواحل (بما في ذلك معالجة التلوث النفطي الساحلي) على عاتق السلطات الساحلية (المجالس والبلديات) وسلطو الطبيعة والمتنزهات.











