המעבדה לאקולוגיה מולקולרית, אוניברסיטת אריאל- المختبر لعلم البيئة الجزيئية، جامعة أريئيل
مشكلة تلوث البلاستيك هي واحدة من المشاكل البيئية الرئيسية في عصر الأنثروبوسين. توجد جزيئات البلاستيك العائمة بتركيزات عالية بشكل خاص في مياه البحر الأبيض المتوسط في إسرائيل. البلاستيك هو مادة مستقرة ومقاومة ويشكل سطحًا مثاليًا لاستيطان مجموعة كبيرة من الكائنات الدقيقة البحرية. تشكل تجمعات الكائنات الدقيقة المُستَوطِنة على جزيئات البلاستيك نظامًا بيئيًا جديدًا -البلاستيسفير، الذي يؤثر على البيئة البحرية وعلى دورات المواد في البحر والغلاف الجوي.. تقوم مجموعة البحث برئاسة الدكتور متان أورن من قسم البيولوجيا الجزيئية في جامعة أريئيل بأخذ عينات من جزيئات الميكروبلاستيك (0.3 – 5 مم) من سطح البحر وقاعه بهدف تحديد تركيبها وتركيب الميكروبيوم عليها. تُجمع الجزيئات باستخدام شبكة مانتا التي تُجر بواسطة سفينة الميدكس، وتُغسل بعناية بمياه بحر معقمة، وتُنقل مبردة إلى المختبر لاستخراج الأحماض النووية (DNA وRNA). يتم تحديد خصائص تركيب الميكروبيوم باستخدام طريقة مبتكرة تعتمد على تسلسل النانوبور النانوي، مما يسمح بتحديد أنواع البكتيريا والطحالب والفطريات والحيوانات بدقة عالية رابط المقال رقم رابط المقال رقم 1.
يُجرى البحث بالتعاون مع مجموعة من جامعة لشبونة برئاسة البروفيسورة باولا سوبرال بتمويل من وزارتي العلوم في إسرائيل والبرتغال. قامت المجموعة البرتغالية بأخذ عينات من البلاستيك الدقيق في المحيط الأطلسي بالتوازي مع أخذ عينات على طول الساحل الإسرائيلي لمقارنة البيئات البحرية المنفصلة. رابط للمقال رقم 2. في إطار البحث، تُجرى تجارب أيضًا في البحر وفي المختبر لاختبار تفضيلات البكتيريا والفطريات لاستعمار بوليمرات بلاستيكية مختلفة. رابط المقال رقم 3. تشير نتائج البحث إلى تركيب أنواع فريد للبلاستيسفير يتميز باستقرار موسمي عالٍ نسبيًا لبيئة مياه البحر، الغنية بالمنتجين الأوليين مثل السيانوبكتيريا (البكتيريا الخضراء المزرقة) والطحالب الدياتومية. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد وعزل عدد من الأنواع التي لديها القدرة على تحلل البوليمرات البلاستيكية وجزيئات الألكان. يتم إجراء المزيد من الأبحاث على الثقافات النقية لهذه الأنواع بهدف تطوير أساليب المعالجة البيولوجية للنفايات الوقودية والبلاستيكية.

